الوفاة على الإسلام

عَنْ نَافِعٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنه وَهُوَ عَلَى الصَّفَا يَدْعُو يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ : {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، وَإِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ كَمَا هَدَيْتَنِي لِلإِسْلاَمِ أَنْ لاَ تَنْزِعَهُ مِنِّي . حَتَّى تَتَوَفَّانِي وَأَنَا مُسْلِمٌ»الموطأ للإمام مالك (1091).
قال الحافظ ابن عبد البر: “دعاؤه أن لا ينزع الإسلام منه فيه الامتثال والتأسي بإبراهيم عليه السلام في قوله: {وَٱجۡنُبۡنِی وَبَنِیَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ} ويوسف عليه السلام في قوله: {تَوَفَّنِی مُسۡلِمࣰا وَأَلۡحِقۡنِی بِٱلصَّـٰلِحِینَ} وبالنبي صلى الله عليه وسلم فيما رُوي عنه من قوله: “وإذا أردت بالناس فتنة فاقبضني إليك غير مفتون” ، قال إبراهيم النخعي: “لا يأمن الفتنة والاستدراج إلا مفتون” ، ولا نعمة أفضل من نعمة الإسلام فيه تزكو الأعمال، ومن ابتغى دينا غيره فلن يقبل منه ولو أنفق ملء الأرض ذهبا ، أماتنا الله عليه وجعلنا من خير أهله آمين”. الاستذكار (4/193).

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى